دبي، الإمارات العربية المتحدة::
أطلقت “جمعية الإمارات للتخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل”، العدد السابع من مجلة “الإمارات غداً”، الذي جاء تحت عنوان “الإمارات.. قوة الاستقرار في عالم متغيّر“، ليقدم طرحاً معرفياً وتحليلياً معمّقاً عن التجربة الإماراتية في تعزيز الاستقرار، وإدارة التحديات، واستشراف المستقبل؛ في ظلّ التحوّلات الإقليمية والدولية المتسارعة.
ويضمّ العدد الجديد مجموعة من المقالات والحوارات المتخصّصة التي تضيء على النماذج الإماراتية الرائدة في التخطيط الاستراتيجي، والمرونة المؤسّسية، وإدارة الأزمات، والاستقرار الاقتصادي، ودور الإعلام في صناعة الوعي، بما يعكس مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في الاستقرار والتنمية المستدامة.
وأكد اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي، رئيس مجلس إدارة ،”جمعية الإمارات للتخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل”، ورئيس تحرير المجلة، أن العدد السابع يأتي في توقيت يشهد فيه العالم تغيّرات متسارعة، تتطلّب تعزيز ثقافة التخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل، وترسيخ مفاهيم الجاهزية والمرونة المؤسّسية.
وقال سعادته: إن دولة الإمارات رسّخت نموذجاً عالمياً متقدماً في تحويل التحديات إلى فرص، بفضل رؤية قيادية استباقية ومنهجية مؤسسية متكاملة ترتكز على التخطيط البعيد المدى، والاستثمار في الإنسان، وتبنّي الابتكار والتكنولوجيا الحديثة، وهو ما عزز مكانتها إحدى أكثر الدول جاهزيةً واستقراراً في العالم.
وأضاف سعادته: تحرص مجلة “الإمارات غداً” على تقديم محتوى معرفي متخصّص يواكب التحوّلات العالمية، ويعزّز الوعي بأهمية الفكر الاستراتيجي والتخطيط للمستقبل، مع الإضاءة على التجارب الوطنية الملهمة التي تسهم في دعم التنمية المستدامة، وترسيخ ثقافة الابتكار والاستعداد للمستقبل.
ويتضمن العدد افتتاحية بعنوان “حين تصنع الرؤية فرقاً“ بقلم اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي، تناول فيها أهمية القيادة الاستباقية والرؤية الاستراتيجية في بناء مستقبل مستدام، وتحويل التحديات إلى فرص للنموّ والتطور.
كما يضم العدد مقالاً لسعادة عبدالله أحمد محمد آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد والسياحة، بعنوان “النموذج الإماراتي في تحويل التحديات إلى فرص للنموّ المستدام“، استعرض خلاله مرتكزات الاقتصاد الإماراتي، وقدرته على التكيّف مع المتغيّرات العالمية، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.
كما يضمّ العدد حواراً خاصاً مع سعادة أحمد بورقيبة، المدير التنفيذي لـ”مركز دبي للمرونة”، الذي استعرض خلاله تجربة دبي في بناء منظومة متقدمة للجاهزية وإدارة الأزمات، ودور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في دعم المرونة المؤسسية واستمرارية الخدمات الحكومية.
ويضم العدد أيضاً مقالاً بعنوان “تعزيز قوة الاقتصاد الوطني في ظلّ الأوضاع الراهنة”، لسعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي، المدير العام لمركز “الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، الذي استعرض فيه قدرة الاقتصاد الإماراتي على التكيّف مع المتغيّرات العالمية، وتعزيز النموّ والاستقرار، عبر سياسات اقتصادية مرنة ونهج استباقي قائم على الابتكار والتنويع الاقتصادي.
ويتناول العدد مقالاً بعنوان “دور الكلمة في زمن التحوّلات.. كيف يصنع الإعلام الوعي في أوقات الأزمات؟“ للكاتبة فضيلة المعيني، رئيسة جمعية الصحفيين الإماراتية، تناولت فيه دور الإعلام المهني في تعزيز الوعي المجتمعي، ومواجهة الشائعات وترسيخ الثقة خلال الأزمات.
كما يتضمن العدد مقالاً بعنوان “الإمارات.. عراقة حضارات وإنسانية متجذّرة“ للباحثة في تاريخ دولة الإمارات وتراثها، فاطمة مسعود المنصوري، وتناول العمق الحضاري والتاريخي لدولة الإمارات، ومكانتها بوصفها امتداداً حضارياً وإنسانياً متجذّراً عبر التاريخ، مستعرضاً أبرز المواقع الحضارية والإرث الثقافي الذي يعكس عراقة الدولة وتنوّعها الحضاري.
ويعكس العدد السابع من مجلة “الإمارات غداً” رؤية الجمعية في دعم المحتوى المعرفي الوطني، وتعزيز الحوار الفكري في القضايا الاستراتيجية والتنموية، بما يواكب تطلّعات دولة الإمارات نحو المستقبل، ويعزز مكانتها مركزاً عالمياً للابتكار والاستدامة والجاهزية.
وتصدر مجلة “الإمارات غداً” عن “جمعية الإمارات للتخطيط الاستراتيجي واستشراف المستقبل”، وتعدّ منصّة معرفية متخصّصة تهدف إلى نشر الفكر الاستراتيجي، وتعزيز ثقافة استشراف المستقبل والإضاءة على أفضل الممارسات والتجارب الوطنية في مجالات التنمية والتخطيط والابتكار المؤسّسي.



